ذاكرة تموت
عنوان الصورة..
وعنوان..كثيرٍ من الاشياء..التي تتواجد في حياتنا..
ذاكرة..
تحمل الكثير ..كل يوم..
تتسع لأكثر من الف فكرة ..بالنهار الواحد..
ويسكنها..مليون ذكرى..في السنة الواحدة..
وعلى مر العمر..تزداد الذكريات عدداً..و
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

ذاكرة تموت
عنوان الصورة..
وعنوان..كثيرٍ من الاشياء..التي تتواجد في حياتنا..
ذاكرة..
تحمل الكثير ..كل يوم..
تتسع لأكثر من الف فكرة ..بالنهار الواحد..
ويسكنها..مليون ذكرى..في السنة الواحدة..
وعلى مر العمر..تزداد الذكريات عدداً..و
الفرح ..يقتل الابجدية..
يأسرها في المحابر..
ويرفض ان يتشارك معها..في اي حكاية..
اما الحزن..
فيحررها..من علبتها الحبرية..
ويسمح لها ان تنطلق..الى ابعد المسافات..في الخارج..
واعمق المساحات..في الداخل..
اعرف انك ..لم تستطع ان تكتبني..
حتى حين غمرك الحب..
والحنين..
والشوق ..الى قلبي..
حتى حين شعرت..اني اسكن روحك..
واني..اقرب ما يكون..الى ذاتك..
وان انفاسي ..هي انفاسك..
اعرف انك..لم تستطع ان تكتبني..
لأن احساسك بي..
كان اكبر من الكلمات التي قد تكتبها لي..
ولأنك..عجزت عن ايجاد ابجدية..تشبهني..
فتركت محبرتك..لتسكن داخل ذاكرتي..ونبضي..
إذا..ارجوك..
لا تكتبني.. الأن ايضا..
لأنك حين ستكتبني..
ستكون..قد حددت مصيري..
كالكلمات مع مرور الزمن..تتلاشى..وتضيع..
ستكون ..قد اعلنتني ..ورقة ماضية من عمرك..وعمري..
وانا لا اريد ان اضيع..
لا تُخيرني ابداً ..بينك..وبين الكتابة..
فسوف يكون اختياري دوما .." انتما معا "..
سوف اختارها هي..
لأنها ستأخذني دوما اليك..
وسوف اختارك انت..
لأنك ستأخذني دوما اليها..
فأنا..مرتبطة بكما..
بنفس القوة..ونفس الدرجة..
إن تاه احدكما عن طريقي..
سوف اشعر اني ناقصة الاجزاء..
كأن احد اصابعي مقطوعة..
او احد اطرافي مبتورة..
سوف اشعر اني ..في غير مكاني..
كسمكة بعيدة عن بحرها..
وعصفورٌ في غير سماءه..
إن ابتعد احدكما عن قلبي..
سأشعر .. كيتيمة احد الابوين..
طفلةٌ مسروقةٌ منها
في زمننا هذا..
نادرا ما نجد..ايدي ممدودة مستعدة لتنقذنا من السقوط..
وحين نجدها..حتما سيكون لإنقاذها لنا..ثمنٌ
رغم اننا نبحث عنه..
ورغم اننا لا نستطيع ان نعيش دونه..
ورغم اننا..نبكي ان لم نجده..
ورغم اننا..نموت ان لم نسكنه..
ورغم اننا..نترك ما لدينا بسببه..
ورغم اننا..نضحي بكل شيء لأجله..
ورغم اننا..نقدم له ..كل ما نملكه..
ورغم اننا..نطلب منه..كل ما نحتاجه..
رغم كل هذه ال " اننا "..
لكنه..اكبر قيد ..نرتبط به..
واكبر حصار.. نصاب به..
والبئر ا
تفلت يدك من يدي..
اراها تبتعد..
اشعر بأصابعك..تهرب من بين اصابعي..
يهتز معصمي..
يرتجف..
يسقط على جانب جسدي..
محبطٌ..عاجز عن فهم ما يحدث..
كأن يدك ..كانت تسندني..
كأنها كانت تحميني..من السقوط..
..
..

ما تزال يدي هنا..
رغم انك تركتها ..دونك داخلها..
ما تزال نظراتي معلقة على يدك..البعيدة جدا..
الرافضة مشاركتي اصابعي الصغيرة..
ربما لأن لأصابعي حكاية ..لا تحبها أصابعك..
وربما لأنك..تريد لأصا
.
.
.
قد نظن اننا نملكهم..
قد نظن انهم اوفياءٌ لنا..
قد نتوهم اننا نعرفهم..
قد نتوهم انهم احباءٌ لنا..
قد نمنحم مليون عذر..
قد نخبرهم مليون سر..
قد نعيش معهم اكثر ايامنا..
قد نلجأ اليهم في كل اوجاعنا..
قد نخاطبهم..في كل زمان..
قد نسمعهم..في كل اوان..
قد نرحل اليهم..في امكنتهم..
قد نقدم ..كثيرا لأجلهم..
لكن..في لحظة واحدة..
لا نجدهم..
حين إحتياجنا اليهم..لا نراهم ..
لا يرافقون المنا حين انسكب..
ولا يعرفون طعم دمعنا حين انهمر..
بعيدون يبقون.

في بداية اشياءنا..
نخطو خطوات كبيرة.. بثقة كبيرة..
نخطو ونحن مُمسكين الحلم بأطراف اصابعنا..
متدثرين بأمنيات لا حد لها..واحلام لا نهاية لها..
لا يبالي بطيبة نملكها..
ولا يأبه لحنان يسكننا..
القسوة تكون اقوى من اي احساس اخر ..قد يدور في فلكه..
الغدر يكون قاعدت










